عصمت حسين

مرة:3 March 2017 انقر:157

أنا عصمت حسين، وهذه هي قصتي. الدواء هو طريقة خاصة للحياة، ويمكن لأي شخص أن يشهد على هذه الحقيقة. كنت قد قررت أن تعيش بهذه الطريقة مرة أخرى في المدرسة الثانوية، وكان اختيارا مدروسة حول. ما لم يكن يعلم أن هناك تسلق الجبال أكبر، حرب أكبر للقتال كما كانت الجامعات في بلدي عدد قليل جدا من المقاعد المتاحة للمتقدمين كلية الطب أنه يبدو من المستحيل تقريبا للطلاب استثنائي نفسي لجعله من خلال.

مرة واحدة أدركت هذا، أنا وضعت قبالة عن رحلتي من تبحث عن مكان جيد على قدم المساواة أو حتى لتحقيق رغبة قلبي في الخارج. كنت ما زلت الحزن أن بلدي لم تفعل سوى القليل جدا لإعطاء الطلاب مثلي فرص أننا نستحق ذلك بكثير. كان البحث عن قراري النهائي كل شيء ولكن من السهل. كان عليه عام 2014، كان الناس القليل من المعرفة في العالم من حولهم، والدي كسر حساباتهم البنكية للتأكد من كان أفضل ما يمكن أن تقدمه، وأنا في المقابل كان لتجعل من السهل عليهم بقدر ما كان يتعلق التكلفة، كان لي ثلاثة أشقاء، وكان لي لإبقائهم في الاعتبار أيضا.

مع كل هذه، وكنت على علم أن مدرستي كانت في التأهل بلدي معايير التمويل ونوعية التعليم، والتعليم، وتكاليف المعيشة واعتماد الجامعة. لقد فعلت ذلك لبحث واسعة جدا في مختلف الجامعات في مختلف البلدان. سعيت المشورة من طلاب الطب الأخرى في الخارج.

وأخيرا، قدم لي قائمة كبيرة من الجامعات الطبية من مختلف البلدان. كما واصلت لشطب المدرسة التي لم تتطابق مع معايير بلدي، أصبح من الواضح بالنسبة لي أن المكان الأمثل لدراسة الطب وكان الصين، ومع ذلك، لم أكن بحاجة إلى إضاعة الوقت في البحث في أماكن أخرى، والتي ضاقت بحثي ل دولة واحد.

هنا إيابا، سعيت للبحث عن وكالات والتي وظفت الطلاب في كليات الطب في الصين. تم جلب عدد معقول من المدارس الى طاولة المفاوضات خلال هذه الفترة. لقد سنحت لي الفرصة للتحدث مع بعض الأصدقاء الذين كانوا يدرسون في الخارج، ويبدو أنها لإقناعي لاختيار جامعة خبى شمال لو كنت أتطلع لدراسة الطب. أخذت نظرة ناقدة والبحوث في مجال الاعتماد والتصنيف الذي أكد كذلك ما قال لي أصدقائي.

في الماضي، أخذت لي أول خطوة جريئة بدأت عملية طلبي وخلال شهر واحد، وأنا حصلت لي تأشيرة للسفر إلى الصين. ذهبت لداخلي مرة أخرى في بلدي عطلة الماضية، وكان واحدا من أعظم المشاعر لمعرفة ان خياري قد آتت أكلها، وكنت 'على قمة اللعبة بلدي' كطالب طب في السنة الثالثة، كما بلدي وقال المشرف. الآن أنا أسنانها مع الإيمان والثقة في أي وقت أنا خطوة داخل الفصول الدراسية لأنني أعرف أنني تقديمهم لتكون واحدة من أفضل من أي وقت مضى.

شكرا.


السابق: جاكسون وودجيت

التالى: علي خان

مقالات ذات صلة