NAZLEEN شاه

مرة:3 March 2017 انقر:161
بكالوريوس طب وجراحة في الخارج للجمهورية الصومال الديمقراطية الطلاب
اسمي Nazleen شاه. أنا طالب بكالوريوس طب وجراحة من جنوب أفريقيا، وأود أن أتحدث عن بكالوريوس طب وجراحة في الخارج للطلاب الدوليين. دراسة الطب تزداد صعوبة بسبب المقاعد محدودة وعوامل أخرى، نظرا لهذه الأسباب، والعديد من الطلاب وتحقق من الخيارات للدراسة في الخارج ليصبحوا أطباء مؤهلين. وعلى الرغم من اتخاذ مسار في الخارج في قطاع الرعاية الصحية كانت في انتشار فترة ليست بالقصيرة، على مدى العقد الماضي، كانت هناك زيادة في عدد الطلاب السفر إلى الخارج لمتابعة الدواء.
خلال عملية اختيار الجامعات الطبية في الخارج، وكانت هناك العديد من العوامل التي كنت بحاجة إلى أن نضع في اعتبارنا أن تمكنني من اختيار الخيار الأنسب. اختيار الوجهة الصحيحة ل دراسة بكالوريوس طب وجراحة كانت قوة يحسب لها حساب. كان لي لإجراء الكثير من الأبحاث للتأكد من أن أتابع بلدي بالطبع حلم في الوجهة الصحيحة. كان لي للتأكد من أن الجامعات فما استقاموا لكم فاستقيموا تطبيقها على واعترف باعتبارها واحدة من أفضل الدراسة في الخارج المقصد من قبل منظمة الصحة العالمية، IMED، وغيرها من المجالس الطبية الدولية. هذه الأشياء ضرورية حتى لا يتم تدمير بلدي فرص العمل في المستقبل.

ثانيا، ينبغي وضع البلاد ولها بعدا واسعا لقطاع الرعاية الصحية من حيث الابتكار والتقدم التكنولوجي في المستشفيات وإدارة الرعاية الصحية للمرضى، والتعرض للأمراض المختلفة لعلاج ومنع، وما إلى ذلك حتى أنني سوف تكون قادرة على تعلم من البيئة الخارجية كذلك. وهذا سوف يساعد لي مع الجوانب السريرية للبالطبع أريد أن متابعة.

بعد أن جلب بنجاح بحثي إلى نهايته، وأنا قررت مواصلة الدراسات الطبية بلدي في دول العالم الأول مثل الصين والمملكة المتحدة وروسيا وأوكرانيا واستراليا وغيرها وهذه الدول لديها منهجية متقدمة للغاية والتدريب، وأعضاء هيئة التدريس العالمية، والحرم الجامعي مجهزة تجهيزا جيدا. هذه البلدان في إيجاد هذا الجو رائعتين التي تمكن الطلاب من العثور على السعادة والارتياح طوال دراستهم والمهنية. لديهم منهج منظم جيدا أن يهيئ الطلاب للامتحانات مجلس المجالس الطبية في جميع أنحاء العالم. وهذه هي أكثر الوجهات شعبية لدراسة الطب في الخارج.
حان الوقت بالنسبة لي لتقديم طلب للقبول لمتابعة بلدي بالطبع الحلم وكان علي أن أختار الوجهة النهائية لأنه كان بعض البلدان القليلة في الاعتبار بعد بحثي. قبل تضييق خياراتي، وجهت خطة مالية لدراستي. كان لي خطط تعزيز دراستي بعد بكالوريوس طب وجراحة ذلك كتبت عن تلك الخطط المستقبلية وتقديرهم وكذلك لجعل معرفة رسوم تقدر بلدي. وأظهر لي أن والدي للموافقة عليها.
وبما أن قطاع الرعاية الصحية يشهد سلسلة من الإصلاحات والتغيرات التكنولوجية والتخصصات أصبحت قاعدة والمنطقة التي يتم فيها الحصول على دفع الأطباء أيضا.

بعد مراجعة شاملة للبلدان يدور في ذهني، اخترت الصين وجهتي لمتابعة بلدي بالطبع حلم. تقدمت بطلب للحصول القبول وحصلت على قبول في واحدة من أفضل الجامعات الطبية في الصين، جامعة خبى الشمالية. أنا الآن طالب طب في السنة الرابعة ولم يسبق لي ان أعرب عن أسفه اختيار الصين وجهتي و الحصول على القبول في إحدى الجامعات الطبية المرموقة في الصين، جامعة خبى الشمالية كانت كبيرة.



السابق: Nakysbekov أصلان

التالى: اليزابيث دريك

مقالات ذات صلة